تابعونا على شبكات التواصل

تابعنا على موقع فايسبوك

الأحداث السورية

وزارة الاتصالات ترد على قرار إلغاء الستالايت في سوريا

ردت وزارة الاتصالات في حكومة النظام السوري على أنباء تناقلتها وسائل إعلام حول وجود دراسة لإلغاء الستالايت، واستبداله بـ “الكيبل” الثابت.

الوزارة نفت في بيان، عبر صفحتها في “فيس بوك” اليوم، الاثنين 16 نيسان، وجود قرار بخصوص إلغاء “اللواقط الساتلايتيّة”.

وجاء في البيان أنه “إشارة لما تم تداوله منسوبًا إلى وزارتي الاتصالات والإعلام، فإنه لم يصدر أي تصريح بهذه الخصوص عن وزارة الاتصالات والتقانة أو الجهات التابعة لها”.

وكانت صحيفة “الأخبار” اللبنانية نقلت عن مصادر وصفتها بـ “المتقاطعة” من وزارتي الإعلام والاتصالات، أمس بأنه يجري حاليًا العمل على إدخال نظام “الكيبل” لاستقبال القنوات التلفزيونية وإلغاء “الستالايت”.

وستتحكم وزارة الإعلام بالقنوات التي يسمح للمشاهد السوري أن يتابعها إذ ستحظر القنوات التي تراها غير مناسبة للسياسة السورية، على حد وصف الصحيفة.

الوزارة قالت في بيانها إن الخدمة التي بدأت بها هي خدمة نقل البث التلفزيوني عبر شبكة الإنترنت (IPTV)، التي تتيح العديد من الباقات الإعلامية المتنوعة (أفلام، رياضة، منوعات…).

وأكدت أن “الخدمة لا تتاح عادة عبر أجهزة الاستقبال الستالايت العادية، وهي منتشرة في الكثير من البلدان وتعتبر من أفضل وسائل استقبال المحتوى الإعلامي ومن أكثر خدمات شبكة الإنترنت شيوعًا”.

وحول إلغاء لقواط الستالايت أوضحت الوزارة أنه لا يوجد قرار بهذا الخصوص، لكنها توقعت مع انتشار خدمة البث التلفزيوني عبر شبكة الإنترنت أن يقل اعتماد المواطنين على اللواقط، خاصة أن الخدمة تتيح محتوى غير متاح عادةً على الستالايت وبجودة عالية وبأسعار مقبولة.

وتتطلب الخدمة الجديدة اتصالًا سريعًا بالإنترنت عبر خط المشترك الرقمي، الأمر غير المتوفر في سوريا.

وكانت الحكومة فرضت على الأبنية في المدن الرئيسية إزالة الصحون اللاقطة التي وصفها بـ ”العشوائية”، قبل عام 2011، واستبدالها بصحون مركزية بحيث يكون لكل مبنى صحن واحد يخدم جميع السكان، وعزت ذلك حينها لأسباب أمنية وجمالية.

وتعتبر سوريا من أواخر الدول في العالم التي دخلها البث الفضائي إذ كان ممنوعًا لدواع أمنية، ثم سمح بإدخال أجهزته لأشخاص نافذين في الحكومة بداية التسعينيات، إلى أن بدأ بالانتشار منتصف التسعينيات ليصل إلى أغلب البيوت السورية.