تابعونا على شبكات التواصل

تابعنا على موقع فايسبوك

أحدث التغريدات

Could not authenticate you.
الأحداث السورية

هكذا سيتم الدخول إلى مدينة عفرين

قال الناطق باسم “الجيش الوطني السوري/الجيش الحر” المقدم (محمد الحمادين) إن قوات عملية “غصن الزيتون” وصلت إلى مشارف مدينة عفرين بعد أن تمت السيطرة على تلة الخالدية التي تشرف على المدينة، مؤكداً أن المسافة ببينهم  وبين عفرين تقدر بـ 1 كم، جاء ذلك بعد ساعات من طرد “الوحدات الكردية” من قرى (كفر مز  ومالكية وشوارغة الجوز وحلوبي كبير وسد 17 نيسان) شمالي عفرين.

وأضاف (الحمادين) في تصريح أن قوات “غصن الزيتون” تقدمت اليوم أيضاً وسيطرت على معكسر وقرية (قيبار) أو ماتعرف بـ(الهوى) مشيراً إلى أن هذه القرية تشرف على مدينة عفرين، لافتاً إلى أن معسكر (قيبار)  أو ما يعرف بـ (اللواء 135) ممتد من شرقي عفرين لشمال تلة الخالدية. وأوضح أن كامل المسافة التي باتت بيد قوات “غصن الزيتون” وتشرف على مدينة عفرين تقدر بـ 2كم.

ولفت (الحمادين) إلى أن القتال في المدن ليس سهلاً وهو من أصعب أنواع القتال في إشارة إلى المعارك القادمة داخل عفرين، وأردف قائلاً “نحن نعتمد أيضاً على انهيار المعنويات في صفوف PKK وقياداتها”.

وأكد أن لديهم  معلومات تتحدث عن  أن قادة الوحدات لم تعد تسيطر على الأرض ولا على العناصر وأن هناك هروب لقيادات كثيرة من عفرين باتجاه مناطق (فافين وتل رفعت والقرى المحيطة وأم حوش)، وقال “نتمنى أن تكون هذه العوامل مساعدة في الإسراع من عملية السيطرة على عفرين”.

وأشار إلى أنه عندما تصل قوات “غصن الزيتون” إلى مشارف عفرين في أكثر من جبهة سوف يتم دخول المدينة على أكثر من محور.

وتطرق (الحمادين) إلى ما قدمه النظام لعناصر “الوحدات” منذ بدء عملية “غصن الزيتون” واصفاً إياه بالفقاعة الإعلامية وقال “النظام حاول أن يلعب دوراً في عفرين عبر إدخال ميليليشات القوات الشعبية لكنهم خسروا قتلى كثر خاصة في راجو وجنديرس”.

وكان الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) قد قال في وقت سابق،  إن قوات “غصن الزيتون” تتقدم باتجاه مدينة عفرين، وأنها شارفت على دخولها، مؤكداً نية بلاده مواصلة العملية لتشمل مدينة منبج ومنطقة شرق الفرات.

من جانبه، قال الجيش التركي (السبت) إن قوات “غصن الزيتون” قد “حيّدت 3195 عنصراً من الوحدات الكردية منذ انطلاق العملية العسكرية التركية لطرد الوحدات من منطقة عفرين شمال حلب”.