تابعونا على شبكات التواصل

تابعنا على موقع فايسبوك

أحدث التغريدات

Could not authenticate you.
الأحداث السورية

نقطة المراقبة الاخيرة للجيش التركي تم تثبيتها في ريف ادلب

ثبت الجيش التركي النقطة 12 والأخيرة من اتفاق “تخفيف التوتر” في ريف إدلب الغربي، وذلك بعد يوم من انتهاء محادثات “أستانة9” التي أكدت على حماية المناطق المدرجة ضمن الاتفاق.

وأفاد مصدر اعلامي في ريف إدلب اليوم، الأربعاء 16 من أيار، أن رتلًا عسكريًا مؤلفًا من عشرات الآليات دخل قرية فريكة قرب مدينة جسر الشغور، وتوجه إلى قرية اشتبرق والتي تطل على سهل الغاب وجسر الشغور بشكل كامل.

وأوضح المصدر نقلًا عن مصادر عسكرية أن النقطة 12 هي الأخيرة من اتفاق “تخفيف التوتر”، على أن يدخل الشمال بوقف شامل لإطلاق النار.

وتزامن دخول الرتل مع غارات جوية من الطيران الحربي التابع للنظام السوري، بحسب المراسل الذي أشار إلى أنها استهدفت الأحياء السكنية في جسر الشغور.

ويأتي تثبيت النقطة 12 بعد يوم من انتهاء “أستانة9″، التي أكدت على حماية مناطق “تخفيف التوتر” والاستمرار بها.

وشدد البيان الختامي للمحادثات على أهمية تنفيذ مذكرة إنشاء مناطق “تخفيف التوتر”، في 4 من أيار 2017، والاتفاقات الأخرى التي تم التوصل إليها.

ومنذ مطلع 2018 ثبت الجيش التركي 11 نقطة مراقبة في إدلب وريف حلب المجاور، آخرها في جبل شحشبو بسهل الغاب.

وفي حديث سابق مع المستشار العسكري في “الجيش الحر”، إبراهيم الإدلبي، قال إن خريطة إدلب وريفها رسمها تثبيت النقاط التركية، مضيفًا “نستطيع القول إن الحرب انتهت بين الثوار وقوات الأسد في المنطقة بشكل نهائي”.

وبحسب الإدلبي، “تلتزم روسيا مع إيران والنظام السوري بمنطقة شرق السكة بشكل مبدئي”، متحدثًا عن دوريات متنقلة تركية- إيرانية- روسية، تمسك زمام الأوتوستراد الدولي حلب- دمشق، على أن تمتد المنطقة التي تخضع للنفوذ التركي من جرابلس مرورًا بريف إدلب الغربي، ووصولًا إلى نقاط تمركزها في الساحل.

ولم يعلن عن بنود “أستانة” الخاصة بسوريا بشكل واضح حتى اليوم، والخطط الدولية التي رسمت من قبل روسيا وإيران وتركيا.

ويترقب أهالي إدلب بعد تثبيت النقطة الأخيرة ما ستؤول إليه الأيام المقبلة، خاصة بعد الحديث عن ترسيم حدود بين النظام والمعارضة بموجب نقاط مراقبة تركيو وروسية.

ومن بين التطورات التي ترسم لإدلب التجهيز لفتح طريقين استراتيجيين في الشمال السوري، الأول هو الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، والثاني طريق حلب- غازي عنتاب والمار من سيطرة فصائل المعارضة المتركزة في الريف الشمالي، وصولًا إلى الأراضي التركية.

وأكد مصدران من “الجيش الحر”، أمس الثلاثاء، الحديث الذي يدور عن فتح الطريقين، لكنهم أشاروا إلى أن الأمر لم يطبق على الأرض حتى اليوم، بانتظار مخرجات الجولة التاسعة من “أستانة”.