تابعونا على شبكات التواصل

تابعنا على موقع فايسبوك

أحدث التغريدات

To protect our users from spam and other malicious activity, this account is temporarily locked. Please log in to https://twitter.com to unlock your account.
الأحداث السورية

عزل حرستا هو الهدف الجديد لقوات النظام

تحاول قوات النظام  والميليشيات المساندة لها عزل مدينة حرستا في ريف دمشق الشرقي، بعد فتح محور عسكري على المزارع الفاصلة مع مدينة دوما.

وقالت مصادر يوم أمس الجمعة إن قوات النظام  فتحت محورًا عسكريًا على البساتين الفاصلة بين حرستا ودوما، وسيطرت على عدة نقاط من مشفى الشرطة إلى مشفى البيروني.

وأضافت أن المحور العسكري يأتي مساندًا لعمليات منطقة عربين التي تحاول من خلالها فك الحصار عن إدارة المركبات، بعد فرض حصار كامل عليها من قبل فصائل المعارضة السورية.

بينما ذكرت وسائل إعلام النظام أن قوات النظام تقدمت من المحور الجديد، وسيطرت على عدة نقاط في البساتين بعمق 200 متر، وسط اشتباكات عنيفة وقصف جوي على مواقع المعارضة.

وتمتد بساتين حرستا من شرق وحتى شمال شرقي حرستا، وتعتبر خطًا دفاعيًا “استراتيجيًا” لفصائل المعارضة السورية.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية يتركز اقتحام قوات النظام من المنطقة الخلفية لمشفيي البيروني والشرطة الواقعين على الأوتوستراد الدولي دمشق- حمص.

وتسعى من هذه العملية إلى عزل مدينة حرستا بالكامل عن مدينة دوما، لتطوقها من ثلاث جهات الأولى من جهة الأوتوستراد، والثانية من جهة مدينة عربين الخاضعة لسيطرة فصيل “فيلق الرحمن”، والثالثة من جهة البساتين.

وتحاول قوات النظام كسر الحصار عن عناصرها داخل إدارة المركبات من محاور الأمن الجنائي في حرستا، ومحور بناء محافظة ريف دمشق ومحور كراج الحجز.

وبحسب مصادر عسكرية قالت إن قوات النظام نجحت في فتح ممر للمشاة من جهة طريق حرستا- عربين، ورغم رصده ناريًا من قبل المعارضة إلا أن قوات الأسد استطاعت إدخال ذخيرة وأسلحة عبره.

وتستهدف قوات النظام مدن حرستا وعربين ومديرا بشكل يومي على خلفية المعارك الدائرة في حرستا.

وشهدت مدينة حرستا حركة نزوح كبيرة بلغت نصف سكانها، البالغ عددهم 25 ألف نسمة، فيما يعيش الباقون في الملاجئ.