تابعونا على شبكات التواصل

تابعنا على موقع فايسبوك

أحدث التغريدات

Could not authenticate you.
الأحداث السورية

ريف حماة.. حراك مدني وعسكري لمواجهة التهديدات الروسية

يشهد ريف حماة حراكاً مدنياً وعسكرياً نشطاً، بعد تهديد النظام باقتحام المناطق المحررة في سهل الغاب ومدينة قلعة المضيق وبلدة كفرنبودة ومحيطها شمال حماة بدعم روسي.

ونتيجة للتهديدات الجديدة، عقد أكثر من 100 إعلامي وناشط وقيادي عسكري بمشاركة عدد من النشطاء السياسيين من محافظة إدلب مؤتمراً حمل عنوان “إنقاذ ريف حماة” يوم (الخميس) لبحث سبل مواجهة المخاطر التي تتعرض لها المنقطة.

وخرج منظمو المؤتمر بجملة من القرارات التي من شأنها الدفاع عن المناطق المحررة في ريف حماة من التهديدات الروسية، الهادفة إلى السيطرة على المناطق المحررة في الريف الغربي (قلعة المضيق وقرى سهل الغاب وجبل شحشبو).

وقال الدكتور (حسن الحميدي) مسؤول المكتب السياسي لـ “جيش النصر” من مدينة قلعة المضيق غرب حماة لأورينت نت، إن المؤتمر خرج بتوافق الحاضرين من الناشطين والقادة العسكريين على قرار موحد للدفاع عن المناطق المحررة بكافة السبل والامكانيات.

من جانبه أوضح العقيد (مصطفى بكور) قائد عمليات “جيش العزة” أنه “تم التوافق خلال المؤتمر على تفعيل التعاون بين مختلف فعاليات الثورة بريف حماة بما فيها الفصائل المقاتلة، لدرء الخطر الذي يهدد ريف حماة الغربي بالاقتحام والسيطرة عليه من قبل ميليشيا النظام بمساندة روسية”.

وكشف (البكور) في حديث مع أورينت نت، أنه “تم تشكيل غرفة عمليات عسكرية، ضمت معظم فصائل ريف حماة بالدرجة الأولى بالاشتراك مع فصائل أخرى من الشمال السوري، كما تم الاتفاق على خطة دفاعية مشتركة على امتداد جبهات الريف الحموي من مورك حتى مناطق سهل الغاب لمواجهة أي محاولة اقتحام لميليشيات النظام إلى المنطقة”.

وكانت المجالس المحلية في منطقة سهل الغاب قد رفضت قبول الاستسلام لروسيا، وطالبت بإبقاء المنطقة ضمن اتفاق مناطق “خفض التصعيد” بضمانة تركية.

وأوضحت المجالس (الأربعاء) الماضي في بيان لها، عقب اجتماع لتدارس التهديدات التي تم توجيهها من قبل روسيا، أن قرى وبلدات ناحية قلعة المضيق تقع ضمن المناطق المحررة منذ 2012 وهي مشمولة ضمن مناطق “خفض التصعيد” المقررة في استانا بين الجانبين الروسي والتركي.

ويأتي الحراك المدني والعسكري في ريف حماة، إثر رسائل روسية وصلت الأهالي في المناطق المحررة بريف حماة الغربي تحمل تهديد ووعيد ومطالب تهدف إلى السيطرة على المنطقة “سلماً أو حرباً”.