تابعونا على شبكات التواصل

تابعنا على موقع فايسبوك

أحدث التغريدات

Could not authenticate you.
صورة منوعات

العمل على المحافظة على مشاريع انتاج البذوروأصناف القمح

يمتاز القمح السوري بنوعيته وإنتاجيته العالية، ولكن أصناف القمح السورية تعرضت إلى تدهور كبير نتيجة الظروف التي مرت بها المنطقة، لا سيما على صعيد نقاوتها الصنفية والإنتاجية.

تعمل وزارة الزراعة في “الحكومة المؤقتة” من خلال مشروع “إكثار البذار” على مشاريع تهدف للمحافظة على أصناف البذار السورية وإكثارها، وأنشأ المشروع ثلاث محطات إكثارية في ريف حلب الشمالي وريف حلب الغربي ومحافظة إدلب.

وزرعت المؤسسة 16 صنفًا محليًا، معتمدًا سابقًا، ، بحسب ما قال مدير فرع إكثار البذار في ريف حلب الشمالي، أحمد خميس لمصادرنا.

وأضاف خميس أن المشروع يسعى إلى استعادة نقاوة أصناف القمح واستعادة ميزتها الإنتاجية العالية، وتعويض التدهور الذي عانت منه تلك الأصناف نتيجة الظروف التي مرت بها المنطقة.

ومن الأصناف التي يعمل المشروع على إكثارها والحفاظ عليها هي “دوما1 و”بحوث9” و”شام11” من القمح القاسي، إضافةً إلى أنواع “شام6” و”شام”8 و”شام10” و”شام12” من القمح الطري.

وبحسب مدير المشروع، فإن المؤسسة تواصلت مع مختلف الجهات المحلية والدولية وحصلت منها على كمية قليلة جدًا من البذار (بذار المربى) في المرحلة الأولى من المشروع.

وزرعت البذار بإشراف فنيين واختصاصيين بهدف مضاعفتها والحفاظ على مواصفاتها العالية، ثم التوصل للحصول على المراحل العليا من إنتاجية البذار.

وقدرت منظمة الغذاء والزراعة العالمية (فاو) كلفة عملية إصلاح القطاع الزراعي في سوريا بما يتراوح بين 11 و17 مليار دولار أمريكي.

وأكدت المنظمة في تقييمها أن 16 مليون دولار تجنى من الإنتاج الزراعي فقدت خلال الحرب، ولا تزال تمثل جزءًا رئيسيًا من الاقتصاد بنسبة 26% من الناتج المحلي، ما يمثل حاجز أمان لحوالي 6.7 مليون سوري، بمن فيهم النازحون داخليًا.

وحذّرت من إهمال المناطق الزراعية المنتجة، الذي سيجبر المزيد من الناس على مغادرة المناطق الريفية، ما يجعل عملية الإنعاش أصعب وأطول وأكثر تكلفة.