تابعونا على شبكات التواصل

تابعنا على موقع فايسبوك

أحدث التغريدات

Could not authenticate you.
صورة ميديا

جريمة بشعة في العاصمة السورية اغتصاب أب لزوجة ابنه وبناته وقتلهم بعد ممانعته

هزَّت جريمة بشعة العاصمة دمشق، بعدما أقدم أب على اغتصاب زوجة ابنه وبناته وقتلهن، قبل أن يتمكن “الأمن الجنائي” من القبض عليه وكشف تفاصيل الحادث.

وقال “الأمن الجنائي” -بحسب المصادر: إن “المجرم (ع – أ) كان يعمل ناطورًا في بداية الأحداث بسوريا في بلدة البحارية بريف دمشق برفقة بناته الأربعة، وتدريجيًّا بدأ باغتصاب بناته واحدة تلو الأخرى”.

وأضاف : “في أحد الأيام رفضت ابنته الكبرى هذه الممارسات، وقالت له إنها سوف تخبر عمها عن ذلك، فقام بخنقها وضربها بعصى خشبية على رأسها حتى فارقت الحياة، وقام بدفنها تحت درج المنزل الذي كان يسكن فيه

وتابع البيان: “بعد أن علمت ابنته الثانية بجريمته البشعة بحق شقيقتها، قام بتهديها أنها سوف تلاقي نفس المصير في حال لم تلتزم الصمت، وبعد فترة حاولت إحدى بناته الهرب من المنزل فلحق بها وأحضرها إلى المزرعة التي يعمل بها، وقام بتربيطها على جذع شجرة، وقام بضربها بحجر على رأسها حتى فارقت الحياة، وقام بدفنها بالمزرعة المذكورة، وأخبر بناته الاثنتين الباقيتين أنها هربت ولم يجدها”.

وأشار “الأمن الجنائي” إلى أنه “بعد فترة شعر أن ابنته الثالثة غير راضية عن أفعاله، وتقوم بممانعته عند القيام بممارساته الشاذة، فقرر قتلها أثناء مساعدتها له في سقاية الأشجار، فقام بضربها بالرفش على رأسها ورميها في مزرعة مهجورة”.

وذكر البيان أنه “غادر بعد قتل ابنته الثالثة برفقة ابنته الرابعة الصغيرة، التي تبلغ من العمر 13 عامًا، وهي الوحيدة التي بقيت، إلى منطقة ميدعاني بالغوطة الشرقية ومكث عند أحد أصدقائه لمدة عشرين يومًا، وتواصل خلال هذه الفترة مع أحد المسلحين واتفق معه أن يعطيه 30 رأسًا من الغنم مقابل تأمين خروج آمن له مع ابنته إلى منطقة برزة بدمشق عن طريق الأنفاق”.