تابعونا على شبكات التواصل

تابعنا على موقع فايسبوك

أحدث التغريدات

Could not authenticate you.
الأخبار اليومية

مصري قتلوه بأربع رصاصات يوم هاجم منزل السفير الإيراني

يوم الأحد الماضي، حاول أحدهم الهجوم على السفير الإيراني في فيينا، الدكتور عباد الله مولايي، متعمدا أن ينال منه شخصيا بسكين مطبخ دسها تحت ثيابه، فحاول التسلل إلى منزله الواقع في حي راق بالعاصمة النمساية، إلا أن جنديا نمساويا عمره 23 وكان يحرس المقر السكني للسفير البالغ 57 سنة، تصدى له في عتمة الليل.

المهاجم الذي نقلت الوكالات عن الشرطة، أنه مصري يحمل الجنسية النمساوية، تصدى بدوره للجندي وسدد إلى جسمه 15 طعنة، معظمها في صدره، لكن سترة واقية من الرصاص والسكاكين أنقذته من الطعنات وجعلتها كأنها لم تكن،
لذلك حاول إبعاد حامل السكين برش “رذاذ فلفل” في عينيه لشل حركته، فتفاداه المهاجم ومنعه من تحقيق نواياه، عندها لم يجد الجندي حلا إلا بالسهل الممتنع: شهر مسدسه من طراز Glock 17 وأطلق على المصري 4 رصاصات “كوّمته” على الأرض قتيلا للحال.

من يكون المهاجم الذي ذكر المتحدث باسم شرطة العاصمة النمساوية Harald Sörös أن المحققين كانوا لا يزالون يجهلون حتى أمس الاثنين فهم الدوافع التي حركته لمهاجمة منزل السفير؟ المتحدث لم يشرح شيئا عنه، ولا حتى ذكر اسمه، ورفض في الوقت نفسه نفي أو تأكيد أن تكون دوافعه إرهابية “حتى تكتمل التحقيقات” كما قال.

الشاب المقيم وعائلته المهاجرة بفيينا، عمره 26 واسمه محمد الـ م، وقام بهجمته قبل 25 دقيقة من منتصف ليل الأحد الماضي، حين كان السفير وزوجته نياما مع ابنيهما بالمنزل القريب من قصر شهير كان المقر الصيفي لأباطرة النمسا، هو Schönbrunn المكون من 1441 غرفة. أما الهجوم، فطبقا لما قرأت “العربية.نت” مترجما عن الوارد اليوم بصحيفة Osterreich النمساوية، هو الثالث “بطعم الإرهابي” على ما يبدو في أقل من أسبوع.

 

يوم الخميس الماضي أصيب 3 بجروح خطيرة في طعن بفيينا، فيما وقع هجوم آخر بسكين أيضا بعد نصف ساعة، وأصاب شخصا بجروح، واعتقلت الشرطة منفذه الأفغاني. أما الطاعن الأول فاختفى له كل أثر، وقد يكون هو نفسه المصري Mohamed El M بحسب ما تكرر اسمه في الإعلام النمساوي،

الصحيفة تنقل عن مصدر أمني، لم تذكر اسمه، أن المصري ربما أراد اقتحام منزل السفير للسيطرة عليه، أو على أحد أفراد عائلته “احتجاجا على دور إيران المساند لسوريا” وذكرت أن وحدة معروفة في النمسا باسم “كوبرا” المكافحة للإرهاب، فتش عناصرها بيت المصري بعد مقتله، وجمعوا ما فيه ضروريا لهم، كجهاز موبايل وكمبيوتر للاطلاع على ما فيه من ملفات، وصادروا أيضا بعض الوثائق.