تابعونا على شبكات التواصل

تابعنا على موقع فايسبوك

أحدث التغريدات

Could not authenticate you.
الأخبار اليومية

“الإسلامي السوري”: فصائل “الجيش الحر” أعادت للثورة ألقها بصد العدوان في إدلب و”تحرير الشام” تقوم بـ”فقاعات إعلامية”

وجه المجلس الإسلامي السوري شكره لفصائل الجيش الحر التي تصدت لهجوم قوات النظام السوري على ريفي إدلب وحماة ، واتهم هيئة تحرير الشام بتسليم المناطق التي كانت تسيطر عليها دون قتال.

 

وقال المجلس في بيان أصدره اليوم السبت :” أعادت هذه الفصائل للثورة ألقها رغم وقوع البغي عليها ومصادرة كثير من أسلحتها” منوهاً إلى ضرورة التحاق جميع الفصائل بالعمل العسكري وذلك كون الجهود باتت مضاعفة نتيجة “تقاعس” هيئة تحرير الشام بحسب وصفه ، وأكمل :”بدأت هذه الهيئة تنسحب من المناطق بسرعة مذهلة وتسلمها للنظام دون عناء أو قتال، ومن وقت قريب سطت على فصائل المنطقة ونزعت سلاحها، فلا هي دافعت عن هذه المناطق ولا مكنت الفصائل الأخرى من الدفاع عنها، وكان حرياً بها إذا لا تريد أو لا تستطيع أن تصد العدوان أن تعيد السلاح الذي سلبته لفصائل المنطقة من أجل أن يتمكنوا من الدفاع عن قراهم وديارهم”.

واتهم البيان تحرير الشام بإحداث “فقاعات إعلامية” قائلاً :”ولما تحركت بعض الفصائل الغيورة من الجيش الحر بما تبقى لديها من سلاح لتدافع عن الأرض والعرض وجدنا هذه الهيئة تقوم بعمليات بهلوانية لا تعدو كونها فقاعات إعلامية تغطي بها الخذلان والانسحاب وتنسب أي تقدم أو انتصار لنفسها” ، وأردف :”فنحن نحذر كل الفصائل من تخاذل وغدر هؤلاء الذين رأيناهم أشداء على الفصائل أذلاء على النظام”.

وأكد البيان أن روسيا وإيران “دولتا احتلال لسوريا وليستا ضامنتين لاتفاق خفض التصعيد” حيث إن الطيران الروسي يقصف المناطق المحررة من الجو وتتقدم الميليشيات الإيرانية على الأرض على حد وصفه .

ودعا المجلس في بيانه السوريين إلى مدّ يد العون “لمساعدة إخوانهم من المشردين والمنكوبين، وذكّر المسلمين في كل العالم بضرورة تحمّل مسؤوليتهم تجاه إخوانهم .

 

وشكّلت فصائل أحرار الشام وجيش العزة وجيش الأحرار وجيش النصر وجيش النخبة والجيش الثاني وحركة نور الدين الزنكي وجيش إدلب الحر والحزب التركستاني غرفتي عمليات وهما ” ردّ الطغيان” و ” إن الله على نصرهم لقدير” ثم بدأت بالهجوم على قوات النظام السوري بهدف استعادة المناطق التي تقدم عليها على حساب هيئة تحرير الشام شرق حماة وجنوب شرق إدلب .