الأخبار اليومية

بعد زيارة الأسد لطهران سليماني يطلق سيلاً من الأكاذيب الباطلة

لم يخفِ قائد مايعرف بـ فیلق القدس التابع للحرس الثوري   حقده على المملكة العربية السعودية محاولا إقحامها في حديث له أثناء مشاركته في ملتقى مايسمى”رسالات الحوزة العلمیة والخطوة الثانیة للثورة الإيرانية ”  مساء أمس الأربعاء، فی مدرسة “دار الشفاء” العلمیة الدینیة بمدینة قم الإيرانية.

وقال سليماني، إن امتلاك السعودیة احتیاطیا من العملة الصعبة قدره تریلیون دولار، لا يجعلها دولة  مقتدرة،  وإن اقتدار إیران یعود للإرادة التي تمتلكها ، زاعما أن “محمد بین سلمان یسعي لتطبیع العلاقات مع إسرائيل”!!

وزعم  سليماني، أن اللقاء الذي جمع الرئیس السوري بشار الأسد مع  المرشد  علي خامنئي في طهران “كان احتفاء بالنصر”.

وبعد أربعين سنة من الخراب والدمار على الايرانيين بسبب ثورة الخميني مازال سليماني يبيع الوهم للبسطاء، مشيرا إلى أنه على الجامعات والحوزات العلمیة أن تبین مبادئ الثورة  وتوجیهات الخميني  أكثر مما مضي.لافتا إلى أن “المقاومة الیوم فی المنطقة تقف شامخة أمام المستكبرین الغربیین”!

ومن المضحكات المبكيات قول  سليماني إن اسرائيل أفلتت  الآن بشدة رغم كل ادعاءاتها”، بينما “حققت إيران انتصارات ومنجزات عظیمة فی مختلف الأبعاد”!. لافتا إلى أن إيران “تخطت بنجاح وشموخ جمیع الأحداث والأزمات بالمنطقة” متناسيا عمليات القمع وصنوف التعذيب التى يذيقها النظام لشعبه. و فشل النظام في الخروج من بوتقة أزماته الاقتصادية الطاحنة .

وادعى  سليماني أنه “بعد انتصار الثورة الايرانية ظهرت الحركات الإسلامیة فی العالم وشهدنا انتصار المقاومة الإسلامیة فی حین أن اسرائيل استخدمت كل أنواع أسلحتهم”.

وأضاف أن “أمريكا أنفقت 7 تریلیونات دولار فی المنطقة ورغم ذلك فإن رئیسها یزور العراق تحت جنح الظلام سرا وكان قد دخل 150 ألف جندی أمريكی إلى العراق ولم یكونوا لیخرجوا من دون وجود الحركات الإسلامیة”، معتبرا أن هذا يؤكد “هزیمة أمريكا فی العراق”.

وبالطبع لم يستطع  سليماني أن ينهي كلمته  دون الحديث أيضا عن السعودية، وولي عهدها محمد بن سلمان، واتهامها بدور رئيسي في ترويج الحركات التكفيرية رغم أن ملالي ايران هم من ابتدعوا الارهاب ودعم المتطرفين.

أعراف