نشاطات ثورية

اجتماع في إدلب للتحضير لمؤتمر عام للثورة السورية

انعقد في مدينة إدلب، أول أمس الأحد، اجتماع يدعو إلى مبادرة جديدة لمؤتمر عام للثورة السورية، شاركت فيه أطراف من ريف حلب الشمالي وريف إدلب الشمالي، وجاء هذا الاجتماع بعد دعوة من شخصيات مدنية وفعاليات ثورية ونقابات وهيئات وتجمعات عاملة في الشمال السوري المحرر.

وقال “مجاهد ناعس”، رئيس المبادرة لمؤتمر الثورة السورية،  “أطلقنا نحن الفعاليات المدنية الثورية في الشمال المحرر مبادرة لمؤتمر وطني جامع في محافظة إدلب لإنتاج مظلة وقيادة تمثل تطلعات شعبنا الثائر المتمثلة في استعادة القرار لتحقيق أهداف الثورة التي دفعنا في سبيلها كثيراً، كما تهدف المبادرة إلى الوصول إلى مؤتمر عام يشارك فيه الجميع للخروج برؤية لبناء جسم إداري يكون صاحب القرار على الصعيد الداخلي”.

وقد حضر هذا المؤتمر اليوم كل من مجلس محافظة إدلب، ومجلس محافظة حلب، ومجلس محافظة حماة، والهيئة السياسية في إدلب، والهيئة السياسية في حماة، وممثلين عن فعاليات عدة من العشائر، وممثلين عن مهجرين من المحافظات، واتحاد نقابات حلب وإدلب، والهيئة العامة لمدينة حلب، وممثلين عن تجمعات نسائية، وفعاليات من ريف حلب الشمالي، والدفاع المدني، وممثلين عن مخيمات اللجوء، وشخصيات عامة، ووجهاء ونشطاء مستقلين، وجميهم يؤمنون بفكرة الثورة الحقيقة واتخاذ القرار.

ويتم التحضير من خلال هذا الاجتماع المصغر، للمؤتمر العام الذي سكون شاملاً لكل الأحرار، حيث سيحدد موعده في فترة قادمة.

وتتولى شخصيات عديدة قيادة المبادرة، كالناشطين والهيئات المدنية والسياسية في محافظات حلب وحماة وإدلب، وسبق أن أعلن عدد من الناشطين عن بدء العمل من أجل تشكيل لجنة تحضيرية بهدف التجهيز لعقد مؤتمر يجمع القوى العاملة في المنطقة والحكومة المؤقتة وحكومة، الإنقاذ لمناقشة إمكانية تشكيل حكومة جديدة تتولى حكم المنطقة بالكامل من دون أي نزاعات.

ويأتي ذلك تزامناً مع سيطرة “هيئة تحرير الشام” على عدة مواقع في ريفي حلب وإدلب وأجزاء من ريف حماة، حيث انتهت باتفاق بينهما يفرض سيطرة الأولى عسكرياً، والاعتراف بحكومة الإنقاذ التابعة لهيئة “تحرير الشام”.