الأحداث السورية

عملية إدلب العسكرية باتت قريبة!

رجحت مصادر روسية مطلعة أن موسكو تعمل مع الجانب التركي على تهيئة أجواء لإطلاق عملية عسكرية مشتركة في إدلب.

وكانت مصادر تركية قد قالت إن وفداً يضم ممثلين عن المؤسستين العسكرية والأمنية في تركيا، لمناقشة الوضع حول إدلب.

ورجحت الخبيرة الروسية “لينا سوبينينا”، أن يكون البحث تطرق إلى “إطلاق عملية عسكرية محدودة ومنسقة بين الجانبين الروسي والتركي” تهدف لمواجهة تمدد “جبهة النصرة” في إدلب.

فيما أشارت إلى أن إطلاق تحرك عسكري مشترك بات لابد منه، بعد وصول كل المحاولات السابقة إلى “حائط مسدود”، في إشارة إلى الاتفاق الروسي – التركي حول إنشاء منطقة منزوعة السلاح حول إدلب، وانسحاب الفصائل المعارضة منها وتسليم كل الأسلحة الثقيلة فيها إلى الجانب التركي، وهو الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أيلول الماضي، بين موسكو وأنقرة.

وكانت الخارجية الروسية، قد أعلنت أن وفداً روسياً ناقش مع نائب وزير الخارجية التركي “سادات أونال”، في أنقرة مسألة إطلاق اللجنة الدستورية السورية في أقرب وقت.

من جانبه، كشف السفير الروسي لدى إيران “ليفان دجاغاريان”، عن أن ملف الحسم العسكري في إدلب سيكون على طاولة البحث في القمة الثلاثية المقبلة.

صحيفة تكشف اتفاقاً بين واشنطن وأنقرة حول المنطقة الآمنة في سوريا

كشفت صحيفة الشرق الأوسط عن اتفاقٍ توصلت إليه الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا حول المنطقة الآمنة التي من المحتمل إقامتها شمال شرق سوريا.

ووفقاً للصحيفة فإن الإشكاليات الرئيسية المتعلقة بذلك الموضوع تم حلها، والتي تمثلت بدايةً باسم المنطقة والذي حسم لصالح تركيا التي أرادت أن يكون “منطقة أمنية” حماية لأمنها القومي وليست آمنة أو عازلة بينها وبين ميليشيات الحماية، إضافة إلى أن يكون عمقها 20 ميلاً أي قرابة الـ 30 كم خالية من سلاح الميليشيات الثقيل وقواعدها العسكرية.

وتريد تركيا “بحسب الشرق الأوسط” إخراج سبعة آلاف مقاتل من قوات الحماية، على أن يحل محلهم مقاتلون من البيشمركة بدعم من القيادي في إقليم كردستان العراق مسعود برزاني، إضافة إلى عناصر عرب سيتولى أحمد الجربا توفيرهم، والأهم من ذلك رفض أنقرة أي تواجد لقوات النظام السوري فيها، والتأكيد على أن إدارتها يجب أن تكون من قبل مجالس محلية منتخبة من السكان الأصليين.

ونوهت الصحيفة إلى أن روسيا تحاول عرقلة الاتفاق الأمريكي التركي من خلال الضغط على أنقرة بملف إدلب وحشد القوات على جبهاتها، وإرسال النظام السوري الوفود إلى مسعود البرزاني لإقناعه برفض إرسال قوات من البيشمركة إلى المنطقة الآمنة فضلاً عن التشكيك بجدية الانسحاب الأمريكي من سوريا.

ورأت المصادر أن الورقة الروسية الرئيسية لعرقلة الاتفاق السابق العرض على تركيا إعادة تفعيل اتفاق أضنة مع النظام السوري، مشيرةً إلى أن أنقرة باتت توازن بين العرضين الروسي والأمريكي، وستستمر في المفاضلة بينهما إلى حين إجراء الانتخابات المحلية في آذار القادم وقرب انتهاء سحب القوات الأمريكية في شهر أيار، وستحاول الحصول على أفضل العرضين.

تجدر الإشارة إلى أن الأيام القليلة الماضية شهدت سجالاً روسياً تركياً حول المنطقة الآمنة، حيث أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تنتظر تنفيذ الوعود المتعلقة بإنشائها وشدّد على أن قوات بلاده ستكون الضامن الوحيد لأمنها، في حين دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى إشراك النظام السوري فيها وضرورة فرض سيطرته عليها.

وكالات