احصائيات

150 ألف نسمة بحاجة للمساعدات الطبية العاجلة بريف اللاذقية

طالبت مديرية صحة الساحل السوري بإعادة النظر من قبل منظمة الصحة العالمية، والمنظمات الإقليمية ذات الصلة، في الوضع المأساوي الذي يعيشه عشرات آلاف السكان والمقيمين بريف اللاذقية، في حال استمرار قطع الدعم الطبي عن المديرية.

وأكدت المديرية على صفحتها في فيسبوك؛ أن المنطقة التي تغطيها مراكزها ومستشفياتها يقطنها أكثر من 150 ألف نازح ومقيم، يشكل السواد الأعظم فيها الذين يسكنون المخيمات، وباتوا مهددين بالحرمان من الخدمات الصحية والأدوية المجانية.

وكانت مديرية صحة الساحل السوري أصدرت بيانا في 16 من شهر كانون الثاني الجاري، أكدت فيه أن عملها إنساني بحت وبعيد كل البعد عن التجاذبات السياسية والسيطرة العسكرية، ويجب على المنظمات الطبية الإقليمية والدولية النظر إلى الوضع المادي والصحي لسكان الساحل السوري بعين الانسانية.

تجدر الإشارة إلى أن مديريات صحة حلب وإدلب وحماة، أعلنت في 15 من الشهر الجاري توقف الدعم الطبي والمادي عن المستشفيات والمراكز الطبية التابعة لها، محذرة من عواقب كبيرة ستظهر في الفترة القريبة إذا ما استمرت عملية قطع الدعم المالي واللوجستي عن المراكز الطبية.

وكالات