احصائيات

تقرير: 50 مجزرة “طائفية” ارتكبت في سوريا منذ عام 2011

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ارتكاب النظام السوري ما لا يقل عن 50 مجزرة “تحمل صبغة طائفية” في سوريا، منذ عام 2011.

وفي تقرير أصدرته الشبكة اليوم، الخميس 17 من كانون الثاني، قالت الشبكة إن المجازر “الطائفية” تسببت بمقتل ما لا يقل عن 3098 شخصًا، بينهم 531 طفلًا و472 امرأة و70 مقاتلًا من المعارضة، ما يشير إلى أن 98% من ضحايا تلك المجازر هم مدنيون.

وشهدت سنوات الحرب الأخيرة في سوريا مجازر عدة ارتكبها النظام السوري والميليشيات المحلية التابعة له، بالإضافة إلى أعمال قتل ممنهجة اتبع فيها عناصر النظام استخدام طرق بدائية، متعمدين نشر صور لجثث مشوهة وأطفال ذبحوا بالسكين لإرهاب الناس، بحسب ما ورد في التقرير.

وأضاف التقرير أن محافظة حمص شهدت ارتكاب أكبر عدد من المجازر “الطائفية”، وعددها 22، تليها محافظة حلب ثم حماة ثم ريف دمشق وطرطوس وإدلب ودرعا ودير الزور.

وتزامن تقرير الشبكة مع الذكرى السنوية لمجزرة قرية الحصوية غربي مدينة حمص، والتي حملت صبغة طائفية.

إذ ارتكب عناصر تابعون للنظام السوري مجزرة في قرية الحصوية في 15 كانون الثاني 2013، حين اقتحمت ميليشيات شيعية محلية وأجنبية القرية، وقتلوا عددًا من المدنيين رميًا بالرصاص وذبحًا بالحراب والسواطير، فضلًا عن عمليات النهب والسرقة، وذلك ردًا على مقتل أحد عناصر الميليشيات الشيعية في ريف حمص.

وقال النظام السوري حينها إن قواته تنفذ عملية عسكرية نوعية ضد مسحلين في القرية، مكررًا ذلك التصريح عقب كل مجزرة.

واعتمدت الشبكة في تقريرها على شهادات ناجين من مجزرة الحصوية، وغيرها من المجازر “الطائفية” التي ارتكبت في سوريا، مشيرًة إلى وجود عدد كبير من المفقودين جراء تلك المجازر.