احصائيات

8500 نازح وصلوا إلى مخيم الهول خلال شهر

قالت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن مخيم الهول في الحسكة شمال شرقي سوريا شهد نزوح الآلاف خلال الأسابيع الخمسة الماضية.

وفي تقرير نشرته المفوضية عبر موقعها الرسمي، الجمعة 11 من كانون الثاني، قالت فيه إن 8500 شخص فروا من المعارك الدائرة في جيب هجين، شرقي سوريا، خلال الشهر الماضي، باتجاه مخيم الهول الذي شهد اكتظاظًا بعدد النازحين.

وبحسب البيان، فإن ستة أطفال، جميعهم دون 12 عامًا، توفوا بعد وصولهم إلى مخيم الهول نتيجة معاناتهم من “ضعف شديد” حين كانوا يعيشون في جيب هجين، الذي يفتقد للرعاية الصحية.

وأضافت المفوضية أن نازحين آخرين اتجهوا نحو مخيم أبو خشب العشوائي، ويعاني الكثيرون منهم من الإنهاك بعد أن اضطروا للفرار سيرًا على الأقدام، حيث قضى بعضهم أربع ليالٍ أو أكثر في عرض الصحراء وفي ظروف مناخية سيئة.

وكانت الأمم المتحدة قدرت في تقريرسابق لها، الأربعاء الماضي، أن ما يزيد على سبعة آلاف مدني نزحوا عن منازلهم في جيب هجين، آخر معاقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.

وفي مؤتمر صحفي عقده المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك، قال فيه إن أكثر من ألفي شخص لا يزالون محاصرين في هجين، وسط خطر محدق بهم.

وتدور معارك عدة ضد “تنظيم الدولة” في جيب هجين شرقي الفرات، تقودها “قوات سوريا الديمقراطية” بدعم من “التحالف الدولي” الذي ترأسه الولايات المتحدة.

وتقدمت “قسد” على محاور عدة في آخر معاقل التنظيم، بالتزامن مع قصف مكثف من طيران “التحالف الدولي” ومدفعي وصاروخي من القوات الأجنبية العاملة على الأرض.

وخرجت معظم المراكز الطبية عن الخدمة بعد استهدافها من قبل طيران التحالف، إلا أن التحالف ينفي استهداف طيرانه للمدنيين، مشيرًا إلى أنه يستهدف “عناصر التنظيم” فقط.